علماء القطيف والاحساء يدينون العنف ويرفضون استخدام السلاح (مرفق نص البيان) - شبكة المنطقة الشرقية الثقافية best index_shrqiah_4 copy
 

 

 


 
العودة   شبكة المنطقة الشرقية الثقافية > ~[ المنتديات الاسلامية]~ > اخْبّارِّ المَنطَقةِ الشَرّقِيةِ

اخْبّارِّ المَنطَقةِ الشَرّقِيةِ مُخْتَصٌ بِاخْبّارِّ المَنطَقةِ الشَرّقِيةِ وَ بَقيّةُ المَناطِقِ بِشكْلٍّ عَامْ.

        

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2014, 08:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رباب حسين
عضو ذهبي
بكم تزدهر الشرقية

إحصائية العضو






رباب حسين غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 47
رباب حسين is on a distinguished road

 

 

افتراضي علماء القطيف والاحساء يدينون العنف ويرفضون استخدام السلاح (مرفق نص البيان)


متابعات / البيان في الصحافة الوطنية
شبكة القطيف الاخبارية - 10/03/2014م - 7:00 ص | مرات القراءة: 83



عناوين مختلفة جاءت في الصحافة الوطنية وبتعابير متعددة فكل من زاويته :
علماء القطيف والأحساء يرفضون التطرف.. ويؤيدون (الداخلية)
استخدام السلاح والعنف مدان ومرفوض.. ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي
القطيف - منير النمر
أعرب مجموعة من علماء الشيعة البارزين في القطيف والأحساء عن تضامنهم مع وزارة الداخلية وتأييدهم لها، رافضين في الوقت نفسه الإرهاب وحمل السلاح بوجة الدولة، وأكدوا في بيان صدر أمس على رفض استخدام السلاح بوجه رجال الأمن.
وشدد في البيان الذي وقع عليه المفكر الإسلامي الشيخ حسن الصفار، والقاضي السابق الشيخ عبدالله الخنيزي، والشيخ السيد علي الناصر، والشيخ عبدالكريم الحبيل على أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة، أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب، وعموم المجتمع، ولا يحظى بأي غطاء ديني او سياسي.
وأبان البيان (حصلت "الرياض" على نسخة منه) بأن أعظم مقصد للدين، وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرين إلى أن مجتمعات الأمة بُليتْ في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الارهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الارهاب والعنف السياسي، إذ أن كل ذلك يدمر الأوطان.
ورأوا بأن ما هو معروف من سيرة أئمة اهل البيت عليهم السلام، ومن توجيهاتهم الهادية أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة، ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حمايةَ للسلم والأمن في مجتمع، مؤكدين أن ذلك هو نهج مراجع الدين الشيعة المعتمدين.
وحذر العلماء الشيعة في بيانهم الشباب الشيعة بقولهم: "نحذر أبناءنا وشبابنا الاعزاء من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، فهو لا يحل مشكلة، ولا يحقق مطلبا، بل يزيد المشاكل تعقيدا، ويحقق مآرب الاعداء الطامعين".
يشار إلى أن علماء الدين الذين وقعوا على البيان يعدون من الأسماء المعروفة في الوسط الشيعي، منهم الشيخ جعفر الربح، الشيخ يوسف المهدي، الشيخ حسين البيات، الشيخ حسين العايش، الشيخ عادل بو خمسين، الشيخ السيد كامل الحسن.
الرياض
علماء القطيف والأحساء يدينون استخدام السلاح
الصفار لـ "الاقتصادية" : أمن واستقرار الوطن مقصد أساسي
عبد العزيز الفكي من الدمام
حذر علماء القطيف والأحساء، الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، وأدانوا استخدام السلاح ضد الدولة أو المجتمع، مؤكدين في بيان لهم أمس أن التطرف لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا، بل يزيد المشكلات تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين؛ داعين الله أن يحفظ المملكة والمجتمع السعودي من الفتن والمكاره وينعم عليها بالأمن والاستقرار.
وقال لـ "الاقتصادية" الشيخ حسن موسى الصفار إن إدانة العنف الداخلي وتجريم الإرهاب هو موقف شرعي ثابت، طالما أكده العلماء الواعون وعرضوه في الكثير من الخطب والكتابات المطبوعة.
وتابع: "إن الحرص على استتباب الأمن والاستقرار في الوطن مقصد أساس من مقاصد الدين، وإن وجود السلاح في أيد غير مسؤولة يهدد أمن المجتمع ويجعل الناس غير مطمئنين ولا آمنين، لذا نحذر كل شبابنا وأبنائنا الأعزاء من الوقوع في فخ الحماس الطائش والانفعالات غير المنضبطة"، مضيفا أن المجتمع السعودي تسوده الروح الوطنية وثقافة التسامح والانفتاح ولا يقبل بتسلل توجهات متطرفة إليه فهو مجتمع عريق في تاريخه الوطني والوحدوي.
وبالعودة إلى بيان علماء القطيف والأحساء الذي حذروا فيه الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، وأدانوا فيه استخدام السلاح ضد الدولة أو المجتمع، وجاء نص البيان: "لا شك أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد. وقد بليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الإرهاب، والعنف السياسي يدمر الأوطان، وما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت ومن توجيهاتهم الهادية أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام؛ لذا نحذر أبناءنا وشبابنا الأعزاء من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف فهو لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا، بل يزيد المشكلات تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين، ونؤكد أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي".
وختم البيان بالدعاء، أن يحفظ الله بلاد الحرمين من الفتن والمكاره ويمتعها بنعمتي الأمن والاستقرار.
ووقع على البيان كل من المشايخ: عبد الله الخنيزي، وعلي الناصر، وعبد الكريم الحبيل، وحسن الصفار، وجعفر الربح، ويوسف المهدي، وحسين البيات، وحسين العايش، وعادل بو خمسين، وكامل الحسن.
الاقتصادية
شيعة القطيف والأحساء يدينون استهداف رجال الأمن
مكة - الدمام
أصدر عشرة علماء شيعة في القطيف والأحساء بيانا أدانوا فيه العمليات المسلحة واستهداف رجال الأمن التي يمارسها بعض الخارجين على القانون.
وتشابهت الشخصيات الناطقة في البيان الأخير مع بيان آخر صدر قبل 20 شهرا باستثناء رجال دين شاركوا من محافظة الأحساء، بعد أن قام مجهولون في بلدة العوامية بمهاجمة مقار حكومية، ومراكز شرطة والاعتداء على بعض العاملين بها بإطلاق النار.
ونص البيان على أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد، وجاء فيه: «بليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الإرهاب، والعنف السياسي يدمر الأوطان».
وأضاف البيان: ما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ومن توجيهاتهم الهادية أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام.
وحذرت الشخصيات الموقعة وهم: عبدالله الخنيزي وعلي الناصر وعبدالكريم الحبيل وحسن الصفار وجعفر الربح ويوسف المهدي وحسين البيات وحسين العايش وعادل بو خمسين وكامل الحسن، الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف فهو لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا، بل يزيد المشاكل تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين.
وأكدوا أن استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي.
مكة
علماء الشيعة: لا لرفع السلاح ضد الدولة
القطيف: زينة علي
أصدر 10 علماء دين من محافظتي القطيف والأحساء بيانا مشتركا مساء أمس، حذروا فيه الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، مؤكدين أن سلوك العنف لا يحل مشكلة ولا يحقق المطالب بل يزيد المشاكل تعقيدا، فضلا عن تحقيق مآرب الأعداء الطامعين.
وقال العلماء العشرة في البيان الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، إن استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع. وأكد الموقعون على البيان، أن العنف لا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي، داعين الله أن يحفظ البلاد والمجتمع من الفتن، وأن ينعم عليهما بنعمة الأمن والاستقرار. وأضافوا أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع، هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرين إلى أن مجتمعات الأمة بليت في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية، والدين بريء من الإرهاب، مؤكدين أن العنف السياسي يدمر الأوطان.
وأوضحوا أن سيرة أئمة أهل البيت وتوجيهاتهم الهادية، تؤكد على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة، فضلا عن رفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين، وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام.
قوات الأمن تواجه أعمال شغب وقعت بالقطيف في وقت سابق (الوطن)
وفيما يلي نص البيان:
"لا شك أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد، وقد بليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الإرهاب، والعنف السياسي يدمر الأوطان وما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ومن توجيهاتهم الهادية، أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين،

وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام. لذا نحذر أبناءنا وشبابنا الأعزاء من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف فهو لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا، بل يزيد المشاكل تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين، ونؤكد أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع، ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي. حفظ الله بلادنا ومجتمعنا من الفتن والمكاره ومتعنا بنعمة الأمن والاستقرار".

الموقعون:
الشيخ عبدالله الخنيزي، العلامة السيد علي الناصر، الشيخ عبدالكريم الحبيل، الشيخ حسن الصفار، الشيخ جعفر الربح، الشيخ يوسف المهدي، الشيخ حسين البيات، الشيخ حسين العايش، الشيخ عادل بو خمسين، السيد كامل الحسن.
علماء القطيف والأحساء يصدرون بيانا يتبرأون فيه من الجماعات الشيعية المسلحة
الصفار: مشايخ الشيعة لا يقبلون استخدام أحد أبنائهم العنف ضد الدولة والمجتمع
الدمام: عبيد السهيمي
أصدرت مجموعة من علماء الطائفة الشيعية في محافظتي القطيف والأحساء (شرق السعودية) أمس بيانا أدانوا فيه استخدام السلاح ضد الدولة أو المجتمع، محذرين الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف في البلاد.
وأشار الموقعون على البيان وعددهم عشرة من علماء المحافظتين إلى أن التطرف لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا، «بل يزيد المشكلات تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين».
وجاء في بيان علماء الطائفة الشيعية: «لقد بليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الإرهاب والعنف السياسي يدمر الأوطان».
وقال الشيخ جعفر آل ربح، وهو أحد الموقعين على البيان، لـ«الشرق الأوسط»، إن المشايخ والعلماء الذين وقعوا على البيان لم يدفعهم قانون (نظام) مكافحة الإرهاب أو بيان وزارة الداخلية الأخير، وإنما طرحت الفكرة قبل نحو عامين، ولكن بعد الحادث الأخير الذي وقع في بلدة العوامية جرى تجديد المبادرة وكان لها قبول اجتماعي.
يشار إلى أن بلدة العوامية شهدت يوم 20 فبراير (شباط) الماضي مقتل اثنين من رجال الأمن واثنين من المطلوبين أمنيا.
وأكد الشيخ آل ربح أن الفكرة والمبادرة نابعة من قناعة أبناء الطائفة الشيعية، ووعي علماء الطائفة بأن هذه الفترة في حياة الأمة فترة حرجة وأن الوطن مستهدف. وأضاف: «لهذا كان لا بد من أن نتدارك الوضع ونحن جزء من هذا الوطن الكبير، نفخر بقيادته ونعتز بالولاء له، ونقف مع أبناء وطننا في خندق واحد للدفاع عنه وعن أمنه».
بدوره، أكد الشيخ حسن الصفار، وهو أحد الموقعين، أن البيان لا يعبر عن موقف جديد في وسط علماء الشيعة في السعودية، إذ سبق أن أعلنوا انحيازهم للوطن في جميع المنعطفات وتجاه كل التحديات التي استهدفت الوطن، ومنها البيان الذي أصدره علماء ومشايخ الطائفة في 20 أغسطس (آب) من عام 2012. وقال: «تحدث عدد من علماء الشيعة السعوديين في خطبهم كثيرا ضد العنف والتطرف والإرهاب في مختلف المناسبات، ولي شخصيا عدة محاضرات وكتابات بهذا الاتجاه». وأضاف: «إن المجتمع في محافظة القطيف عانى منذ سنوات من وجود عصابات إجرامية تسرق وتنهب وتخطف، وطالب رجال المجتمع الدولة بوضع حد لها، وكان هناك لقاءات مع المسؤولين حول هذا الموضوع قبل نحو خمس سنوات».
ولفت الصفار إلى أن علماء الشيعة لا يقبلون بأن يستخدم أحد من أبنائهم العنف ضد الدولة أو المجتمع تحت عنوان ديني أو سياسي، لأن العنف والتطرف «يسيء لأي قضية يرتبط بها وإن كانت عادلة، ولذلك أصدروا هذا البيان استمرارا لنهجهم الوطني».
من ناحيته، قال المهندس نبيه آل إبراهيم عضو المجلس البلدي السابق في محافظة القطيف، وأحد أبناء بلدة العوامية: «إن الحالة المؤسفة التي بلغها الوضع الأمني في محافظة القطيف والعوامية على وجه الخصوص هو ما دفع الزعامات الدينية الشيعية في محافظتي القطيف والأحساء إلى التحرك لإنهاء هذه الظاهر الخطيرة».
وأضاف آل إبراهيم أن «ظاهرة العنف وحمل السلاح تعد ظاهرة طارئة على أبناء القطيف، وعلى المجتمع السعودي بشكل عام، لأن المجتمع في مناطق السعودية عامة، والمنطقة الشرقية خصوصا، مجتمع مسالم، يجنح للسلم والحوار الهادئ في حل مشكلاته».
وشدد آل إبراهيم على أن الاحتكام إلى السلاح يعني في ما يعنيه أن هناك خللا ثقافيا ومجتمعيا كبيرا وواجب الزعامات الدينية أو الاجتماعية وجميع النخب مساعدة الدولة في تقويم هذا الخلل، وقال: «لا نعمم هذه الظاهرة على أبناء المنطقة بمن فيهم أهالي العوامية الكرام، فهم في عمومهم مسالمون، لكن ما حدث أن مجموعة من أبناء المجتمع قررت اللجوء إلى العنف واستخدمت السلاح ضد الدولة وضد أنفسهم».
وتابع المهندس آل إبراهيم: «على ضوء هذا تنادى المشايخ لحل هذه الأزمة وإيجاد طرق للحل للعنف الذي تسبب في وضع مأساوي في القطيف والعوامية على وجه الخصوص، وكان من طرق الحل نزع الغطاء الديني والشرعي عن هذه الظاهرة الخطيرة».
وعد المهندس نبيه آل إبراهيم أن المزاج الشيعي الحقيقي لم يتغير، فهو بطبعه هادئ ولا يحتكم في حل مشكلاته إلى العنف والسلاح، وما زاد عن ذلك فهو طارئ ومستورد وليس من طبيعة المجتمع الأصيل في المنطقة الشرقية.
وفي ما يلي نص البيان.
نص بيان علماء الطائفة الشيعية:
«بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين. لا شك أن أعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد.
وقد بليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية والدين بريء من الإرهاب، والعنف السياسي يدمر الأوطان، وما نعرفه من سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ومن توجيهاتهم الهادية أنهم يؤكدون على حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين، وذلك هو نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام. لذا نحذر أبناءنا وشبابنا الأعزاء من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، فهو لا يحل مشكلة ولا يحقق مطلبا، بل يزيد المشكلات تعقيدا ويحقق مآرب الأعداء الطامعين، ونؤكد أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي.
حفظ الله بلادنا ومجتمعنا من الفتن والمكاره ومتعنا بنعمة الأمن والاستقرار.
الموقعون:
الشيخ عبد الله الخنيزي، السيد علي الناصر، الشيخ عبد الكريم الحبيل، الشيخ حسن الصفار، الشيخ جعفر الربح، الشيخ يوسف المهدي، الشيخ حسين البيات، الشيخ حسين العايش، الشيخ عادل بو خمسين، السيد كامل الحسن».
http://www.aawsat.com//details.asp?section=4&article=764157&issueno=12886#.Ux0befl_uSo
علماء (شيعة): السلاح والعنف بوجه الدولة والمجتمع (مدان) و (مرفوض)
الدمام - محمد الداود
أعلن علماء شيعة شرق السعودية أمس مبادرة لإيجاد «حلول جذرية لمشكلة العنف» في بلدة العوامية (محافظة القطيف)، وإنهاء المظاهر المسلحة في هذه البلدة، التي اعتبروها «تهديداً للأمن»، خصوصاً «مظاهر حمل السلاح المُدانة من قبل الجميع»، كما جاء في بيان أصدروه أمس، في أعقاب مبادرة نشرتها «الحياة» أمس.
وأصدر 11 عالماً من محافظتي القطيف والأحساء أمس بياناً حذروا فيه الأهالي من «الانجراف إلى العنف»، معتبرين «استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مداناً ومرفوضاً من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع»، مؤكدين أن «العنف لا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي»، مشددين على «نأي المرجعيات الشيعية في العالم عن جميع أشكال العنف».
وقالوا في البيان الذي وقّع عليه: الشيخ عبدالله الخنيزي، والسيد علي الناصر، والشيخ عبدالكريم الحبيل، والشيخ حسن الصفار، والشيخ جعفر آل ربح، والشيخ يوسف المهدي، والشيخ حسين البيات، والشيخ حسين العايش، والشيخ عادل بوخمسين، والسيد كامل الحسن: «إن أعظم مقصد للدين، وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد. وبُليت مجتمعات الأمة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة، تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية، والدين بريء من الإرهاب، والعنف السياسي يدمر الأوطان». وتطرق بيان العلماء إلى «سيرة أئمة أهل البيت وتوجيهاتهم الهادية، إذ أكدوا حفظ وحدة الأمة ورعاية المصلحة العامة،
ورفض أي احتراب داخلي، حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين، وذلك نهج مراجعنا وفقهائنا الكرام». وحذروا الشبان من «الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، التي لا تحل مشكلة ولا تحقق مطلباً، بل تزيد المشكلات تعقيداً وتحقق مآرب الأعداء الطامعين»، مؤكدين أن «أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض من قبل علماء المذهب وعموم المجتمع، ولا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي»، مختتمين البيان بـ«حفظ الله بلادنا ومجتمعنا من الفتن والمكاره، ومتعنا بنعمة الأمن والاستقرار».
وقال الشيخ جعفر آل ربح لـ«الحياة»: «إن هذه المبادرة لن تنجح إلا بتكاتف العقلاء والخيرين والغيورين على المنطقة»، متمنياً أن «تشق طريقها نحو الأمان والسلام». وأشار إلى أن أجواء التفاعل على المستويين الشعبي والرسمي، مع هذه المبادرة «تجاوزت محيط المنطقة إلى مناطق المملكة المختلفة، من خلال ما تناوله الكثير من المفكرين والمثقفين والشخصيات الوطنية في مواقع التواصل الاجتماعي».
وذكر آل ربح، وهو إمام أحد أكبر مساجد بلدة العوامية التي يتركز فيها من تبقى من قائمة المطلوبين الـ23 التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية قبل نحو عامين، أنه أطلق في السابق مبادرات عدة، «لكنها كانت في أجواء ساخنة، ولم يعتد الأهالي على مثل هذا النوع من المبادرات التي كسرت حاجز الخوف والصمت. لكن المشكلة أنه كان هناك نقد شديد جداً، ليس لأصل المبادرة، ولكن الصوت المرتفع كان الغالب»، مشيراً إلى أهمية «التعليل والتحليل لهذه المبادرة»، داعياً إلى «عدم الانجرار وراء العواطف، أو الخوف من أية جهة كانت».
وذكر أن هذه المبادرة «لن تكون الحل السحري الذي ينتشل البلدة بين ليلة وضحاها، لكنها تحرك المياه الراكدة وتعطي فسحة للأصوات الصامتة، لتعبر عن رأيها في الوضع الحاصل، وعدم مصادرة الآراء»، مضيفاً أن «المعترضين يصبون النار على الزيت، خصوصاً ممن يعيشون خارج المملكة، من دون أن يكترثوا بما يحصل في البلدة»، مضيفاً أن «التفاعل مع هذه المبادرة على المستوى المحلي أو الرسمي يعطي انطباعاً إيجابياً».
http://www.alhayat.com/Articles/1005656
علماء القطيف والأحساء يحذرون الشباب من الانجراف وراء العنف :
استخدام السلاح في وجه الدولة أو المجتمع مدان ومرفوض
عكاظ (القطيف)
حذر علماء القطيف والاحساء الشباب من الانجراف خلف العنف والتطرف، مؤكدين ان سلوك العنف يحقق مآرب الاعداء الطامعين.
وقالوا في البيان الموقع من 10 علماء من القطيف والاحساء إن استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة او المجتمع مدان ومرفوض، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا ومجتمعنا من الفتن والمكاره ويمتعنا بالامن والاستقرار اللذين ترفل فيهما البلاد.
وذكروا ان اعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الامن والاستقرار في البلاد، لافتين الى ان مجتمعات الامة بليت في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الارهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية، والدين بريء من الارهاب، مشيرين الى ان العنف السياسي يدمر الاوطان.
وأوضحوا ان شريعة الله تؤكد على حفظ وحدة الامة ورعاية المصلحة العامة، فضلا عن رفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين.
وفي ما يلي نص التحذير:
«لا شك أن اعظم مقصد للدين وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد وقد بليت مجتمعات الامة في هذا العصر بجماعات وتيارات متطرفة تمارس الارهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية، والدين بريء من الارهاب لأن العنف السياسي يدمر الاوطان.
وما نعرفه عن عقيدتنا السمحة أنها تحض على حفظ وحدة الامة ورعاية المصلحة العامة، ورفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين.
لذا نحذر أبناءنا وشبابنا الاعزاء من الانجراف خلف العنف والتطرف فهو يحقق مآرب الاعداء الطامعين.
ونؤكد أن أي استخدام للسلاح والعنف في وجه الدولة او المجتمع مدان ومرفوض من قبل الجميع.
حفظ الله بلادنا ومجتمعنا من الفتن والمكاره ومتعنا بنعمة الامن والاستقرار».
الموقعون:
الشيخ عبد الله الخنيزي والسيد علي الناصر والشيخ عبدالكريم الحبيل والشيخ حسن الصفار والشيخ جعفر الربح والشيخ يوسف المهدي والشيخ حسين البيات والشيخ حسين العايش والشيخ عادل بو خمسين والسيد كامل الحسن.
عكاظ
10 علماء من القطيف والأحساء يحذرون الشباب من الانجراف وراء التطرف
جعفر الصفار - القطيف
حذر علماء القطيف والأحساء الشباب من الانجراف خلف توجهات العنف والتطرف، مؤكدين أن سلوك العنف لا يحل مشكلة، ولا يحقق المطالب، بل يزيد المشاكل تعقيدا، فضلا عن تحقيق مآرب الأعداد الطامعين.
وقالوا في البيان الموقع من 10 علماء دين يمثلون القطيف والأحساء: إن استخدام السلاح والعنف في وجه الدولة أو المجتمع أو السفر إلى مواقع الفتنة، والاقتتال مدان ومرفوض من قبل علماء الشرع، وعموم المجتمع، مؤكدين، أن العنف لا يحظى بأي غطاء ديني أو سياسي، داعين الباري حفظ البلاد والمجتمع من الفتن، والمكاره والمتع بنعمة الأمن والاستقرار.
وذكر البيان أن أعظم مقصد للدين، وأهم مطلب للمجتمع هو بسط الأمن والاستقرار في البلاد، لافتين إلى أن مجتمعات الأمة بليت في هذا العصر بجماعات، وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب، والعنف تحت عناوين دينية، وسياسية والدين برئ من الإرهاب، مشيرين إلى أن العنف السياسي يدمر الأوطان، وأوضحوا أن سيرة الشرع الحنيف يؤكد على حفظ وحدة الأمة، ورعاية المصلحة العامة، فضلا عن رفض أي احتراب داخلي حماية للسلم والأمن في مجتمع المسلمين، وذلك هو نهج الإسلام، وحمل البيان توقيع كل من الشيخ (عبد الله الخنيزي، السيد علي الناصر، الشيخ عبد الكريم الحبيل، الشيخ حسن الصفار، الشيخ جعفر الربح، الشيخ يوسف المهدي، الشيخ حسين البيات، الشيخ حسين العايش، الشيخ عادل بو خمسين، السيد كامل الحسن).
http://www.alyaum.com/News/art/125766.html
شخصيات دينية واجتماعية وأكاديمية تحذر من الانخراط في التنظيمات الإرهابية
الدمام - منير النمر
أكدت شخصيات دينية واجتماعية وأكاديمية في المملكة أن بيان وزارة الداخلية الذي اعتبر"القاعدة والإخوان وداعش والنصرة" جماعات إرهابية تعمل في شكل مناوئ للمملكة بأن البيان جاء ليضع النقاط على الحروف، ويحفظ أمن وسلامة الوطن، مشيرين إلى أن صدور البيان جاء في الوقت والزمان المناسبين.
ورأوا بأن أي تشكيك في ثوابت الدين الإسلامي التي قامت عليها هذه البلاد يعد خروجاً على بيعة ولي الأمر، كما أ ن كل من يخلع البيعة التي في عنقه لولاة الأمر في هذه البلاد، أو يبايع أي حزب، أو تنظيم، أو تيار، أو جماعة، أو فرد في الداخل أو الخارج، لا بد أن يحصل على عقاب، رافضي ن الدعوة أو المشاركة أو التحريض على القتال في الدول الأخرى.
وقال الشيخ عبدالرحمن المحرج: "إن القاعدة في الجهاد تشير بوضوح إلى مسألتين مهمتين، الأولى أن يكون الجهاد بأمر مباشر من ولي الأمر، والثانية توفر رضا الوالدين، ومن يخالف ذلك برأيه وبفكره هو إنسان مسكين مغرر به من قبل البعض"،
مضيفا "إن ولاة أمرنا -حفظهم الله وأعزهم- يقدمون الكثير لبلادنا ويحفظونها من الأشرار الذين يريدون أن يمسوا أمننا، ونحن نثق بولاة الأمر وبتصرفاتهم الحكيمة"، مشيرا إلى أن الثقة مهمة في ولي الأمر، وأضاف "إن التجربة تشير لحكمة ولاة أمرنا منذ أن وحد المملكة المغفور له الملك عبدالعزيز". وتابع "إن تحزب الإنسان مرفوض دينيا، إذ إنه سيجد نفسه في عراك مع أخيه المسلم، وأنه يعمل لمصلحة فئة على حساب وطنه، فالانتماء للقاعدة وداعش والنصرة والتنظيمات الأخرى من المنظور الشرعي مرفوض، لأن الشخص سيتحول لمجرد أداة لا غير ينفذ خططهم العدائية لبلاده".
وشدد رئيس جمعية العوامية(سابقاً) عبدالله النمر على أن الإرهاب يفكك الأمم، وأن محاربة داعش والنصرة والقاعدة وأي تنظيم يعمل ضد مصلحة البلاد أمر مهم، وأضاف "إن التطرف مرفوض بكل صوره، وبخاصة حين يتحول إلى قتل في الأبرياء".
ورأى المفكر الدكتور محمد المسعود أن "صناعة الإرهاب" ترتبط بمسائل عدة، أهمها أن وجود ضمير مخدوع من خلال وضع مسميات دينية تخدم مصالح سياسية لفئة لها أهداف سياسية مثل التنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم القاعدة، وتابع "إن البيان الصادر من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يدل على الحكمة، فهو يأتي ليوقف استغلال بعض رجال الدين للبسطاء".
وتابع "إن حكمة القرار تأتي لأنها منسجمة جدا من القانون الدولي الذي يرفض أن يتوجه أي مقاتل من دولته للقتال في دولة أجنبية بحجة أنه ينصر طائفته أو دينة، وحتى لو وافق الدين فإن ذلك يبقى مرفوضا من الناحية الدولية، وبخاصة أن ذلك يفتح الباب واسعا للتدخل في شؤونك الداخلية كما تتدخل أنت في شؤون غيرك، ومن هنا تأتي حكمة القرار".
ورأى الأستاذ المشارك بقسم الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عقيل العقيل أن الأوامر الملكية الصادرة صائبة لجهة حكمتها وقراءتها للساحة، مضيفا "لا أبالغ أننا كنا نحتاج مثل هذا القرار منذ فترة، وخروجه بهذا التوقيت أمر صائب جدا". وتابع "إن هذا القرار يقطع آثار الإرهاب التي تتبناها الحركات الإرهابية والانتماءات الطائفية"، مشيرا إلى أن الأحزاب تحمل الشر الكثير للمجتمع.
وتابع "من واقع عملي كأستاذ جامعي، وكعضو في لجنة المناصحة بوزارة الداخلية لمست خطر هذه الحركات عن قرب، وكم كادت أن تجر على المجتمع آثارا سيئة جدا". واضاف "أشد على عضد القائمين على الأجهزة الأمنية، خاصة وزير الداخلية حفظه الله ورعاه". وتابع "أطالب بالحزم والشدة مع كل من يدعو للتنظيمات المتطرفة أمثال داعش والنصرة والقاعدة، وذلك لما لامسته شخصيا عبر عملي من آثار تفكيرها المدمر". وتابع "إننا نحمد الله على هذه البادرة الطيبة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، إذ إنها تقطع دابر من يخطط للنيل من أمن البلاد"، مشيرا إلى أن أبناء المملكة لا يريدون تنظيمات إرهابية.
http://www.alriyadh.com/2014/03/10/article916795.html

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 09-07-2014, 06:24 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ام امين
ثقافةٌ واطلاعٌ
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية ام امين
 

 

إحصائية العضو






ام امين غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 254
ام امين is a jewel in the roughام امين is a jewel in the roughام امين is a jewel in the rough

 

 

افتراضي


خير ان شاء الله
الفيس بوك عندنا ينشر صور و فديوات عن مظاهرات في السعودية و الاعلام عدكم نايم و لا نفس حتى ؟؟!!!
بس نحب نفهم ثورة شبابية علمانية ام وهابية متطرفة ام شيعية غير منظبطة
الله يفرجها عنا و عنكم و لو انها ما راح تفرج الا على يد صاحب الفرج المنتظر عجل الله فرجه و لكن نسأل الله الذي قال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء اشارة الى ان الله تعالى يمحو ما يشاء و يثبت كما في الروايات
نسأل الله ان يختصر لنا الاهوال و الفواجع التي تسبق الظهور
و هذا لا يكون الا بالتوبة كتوبة قوم يونس بل اكبر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

اعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين
و اعوذ بك ربي ان يحضرون
ان الله هو السميع العليم

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنا رجل متزوج ومشكلتي ان زوجتي تصر للذهاب الى بيت اهلها للزيارة الاسبوعية... جمري الحوار الإجتماعي. 1 30-08-2012 02:57 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:40 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

ما ينشر في شبكة المنطقة الشرقية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وآرآئهم